حيـ بصمتك ـرتني
30-10-2006, 06:50 AM
^&* بسمـــ الله الرحمن الرحيمــــ *&^
انشالله تعجبكم
في سكون الليل ودقات الساعه , تقترب تلك الذكرى الأليمة لدى المحب , الذي دخل في سن الثلاثين , وهو يتربع على عرش الحزن والألم , فقد كان بيوم طائش ثم عقل , وكان بيوم صديق ثم أخلص لصداقته , وكان بيوم حبيب ثم فقد محبوبته .
هو الشاب الذي اسمه يعقوب , بدأ حياته في سن 16 عاما ً حيث كان مع جده في مجالس الدين يجتمع ويتعلم الناس ويتعلم هو , فلم يأكل قلبه الطيش وكان للعلم زعيما ً , كان صبيا ً يحب العلم والتعلم , فلم يأبه بتلك المغريات التي هي من مغريات الدنيا , حتى وقعت عيناه على تلك الفتاة المتدينة , الطالبه للعلم , العفيفه , التي تستر جمالها , وتخرج حيائها , وتجلس عند أمها , ثم ذهب بناظره الى هذا العلم ونسى تلك الفتاة , وكان كلما اجتمع في هذا المكان يراها مع امها تجلس بعيدا ً , كانت تنظر اليه ولكن نظرة ٌ خاطفة , وهو ايضا .
وأتت السنة التي تليها وهم على هذا الحال , لقد احببها , وعشقها , لكن ... لا يستطيع ان يفعل شيء فهو خائف ٌ من ربه .. ثم جعل هذا الحب عفيفا ً يحتفظ به لنفسه .. لا يخرجه لأحد حتى هي .. والعجيب بالأمر انها هي ايضا احبته من كل قلبها , ولم تخرج حبها بل صانت نفسها وخافت من ربها , كانو قريبين من بعض ولكن لا يتحدثون , ولا ينظرون الى بعضهم , كانو يغضون النظر .. وهم على هذا الحال حتى وصل عمر يعقوب الى 19 عاما ً ...
فانفجر به الحب .. وطلب من جده ان يزوجه هذه الفتاة العفيفه التي رفضت كل من تقدم لها لأجل حبه الذي تكتمه داخلها ولم تخرجه خوفا من الله سبحانه وتعالى .. فوافق جد يعقوب وتقدم لهذه الفتاة .. وتزوجا .. فباح لها بحبه ... واندهش بحبها عندما قالت .. احبك منذ زمن ولم اتكلم بذلك خوفا من ربي .. كانت يسود بينهم المحبه والتفاهم .. وبنوا هذا الحب على اساس التفاهم الأسري بما بينهم حتى رزقوا بطفلة جميله اسماها يعقوب روان .
فلقد كانت ملاك .. ولقد كانت تعكس برائتها عند ابوها .. فأحببها حب لا يحمله أي انسان .. كان قلبه مملكة .. وروان بنته هي الملكة التي تصيطر على قلبه الحنون .. ومرت السنين حتى اصبحت روان بعمر الزهور الصغيره كانت في الخامس من عمرها .. وكان يتعامل معها بأنها امرأه وسيده عاقله بما انها طفله لم يكن يجعلها تحس بتعامل الاطفال .. حيث كان يجعلها الطفله العاقل , التي يفهمها معنى الخطأ حين تخطأ ومعنى الصواب حين لا تعرفه .. كان يتحدث اليها .. كان يضحك معها .. كان يكلمها .. يحظنها فهي بنته الوحيده ..
حتى صار عمر يعقوب 25 عاما .. وفي يوم اكتمال عمره تاريخ 11/4 الحادي عشر من ابريل .. ذهبت زوجته وبنته كي يشترون له الهديه الجميله التي قد تكون جميله في نظره .. فاحتارت محبوبته مالجميل الذي اختاره له؟ ثم رأت تلك الآية العظيمة وهي آية الكرسي لوحة جميله جدا اشترتها لزوجها ومحبوبها ..
وفي هذه اللحضه كان زوجها جالسا في البيت ِ يستقبل التهاني من اصدقائه وأهله .. حتى أصبحت الساعه 12 في منتصف الليل .. ولم تأتي زوجته .. فأتصل بها عدة مرات وكان الهاتف مغلقا ً .. قال في نفسه لابد انها تخفي مفاجأه جميله لي .. ولربما حصل شيء لها .. فانتظر قليل عند الهاتف .. وفي الساعه 4 فجرا ً رن الهاتف فرفعه والنعاس يغلبه واذا برجل يطلب منه المجيئ الى المستشفى ... فذهب يعقوب الى المستشفى مسرعا .. وعند وصوله .. علم بوفاة زوجته .. وبنته .. بحادث سير .. ووكانتا متفحمتان تماما
.. فإنهار بكائا ً وصراخا ً حتى سقط في المستشفى .. وكان يدعو الله بأنه يموت حتى يعيش مع بنته وزوجته .. ولقد رحمه الله ولم يجيب له واختبر صبره .. ..
يقول الأب يعقوب الى بنته خاطره في اخر قصته :
صبرت الايام وهذي الذكرى تألمني
كيف الايام مرت والجرح يعلمني
يعلمني الصبر ومن عيونج يحرمني
يحرمني يا روان القلب من بسمة بسمتيها
كنتي بالامس في احظاني وصدري
واليوم الناس من فراقج تدري
تدري اني ميت ومهموم تدري
تدري اني احبج ومنسى ذيج الابتسامه اللي فيني رسمتيها
فقدتج يالغاليه فقدت اغلى المشاعر
فقدتج يالغاليه وللفراق صرت صابر
فقدتج وانا من فراقج حاير
ابكي لفراقج؟ والا ابتسم لأنج بالجنه عصفوره كسبتيها
الى بنتي روان الله يرحمها
وااااااااااااااااااي والله ان القصه قططططعت قلبي
الله يرحمهم ياررررررررررب ...
تقبلوا خالص تحياتي واحتراميــ
مشعل
انشالله تعجبكم
في سكون الليل ودقات الساعه , تقترب تلك الذكرى الأليمة لدى المحب , الذي دخل في سن الثلاثين , وهو يتربع على عرش الحزن والألم , فقد كان بيوم طائش ثم عقل , وكان بيوم صديق ثم أخلص لصداقته , وكان بيوم حبيب ثم فقد محبوبته .
هو الشاب الذي اسمه يعقوب , بدأ حياته في سن 16 عاما ً حيث كان مع جده في مجالس الدين يجتمع ويتعلم الناس ويتعلم هو , فلم يأكل قلبه الطيش وكان للعلم زعيما ً , كان صبيا ً يحب العلم والتعلم , فلم يأبه بتلك المغريات التي هي من مغريات الدنيا , حتى وقعت عيناه على تلك الفتاة المتدينة , الطالبه للعلم , العفيفه , التي تستر جمالها , وتخرج حيائها , وتجلس عند أمها , ثم ذهب بناظره الى هذا العلم ونسى تلك الفتاة , وكان كلما اجتمع في هذا المكان يراها مع امها تجلس بعيدا ً , كانت تنظر اليه ولكن نظرة ٌ خاطفة , وهو ايضا .
وأتت السنة التي تليها وهم على هذا الحال , لقد احببها , وعشقها , لكن ... لا يستطيع ان يفعل شيء فهو خائف ٌ من ربه .. ثم جعل هذا الحب عفيفا ً يحتفظ به لنفسه .. لا يخرجه لأحد حتى هي .. والعجيب بالأمر انها هي ايضا احبته من كل قلبها , ولم تخرج حبها بل صانت نفسها وخافت من ربها , كانو قريبين من بعض ولكن لا يتحدثون , ولا ينظرون الى بعضهم , كانو يغضون النظر .. وهم على هذا الحال حتى وصل عمر يعقوب الى 19 عاما ً ...
فانفجر به الحب .. وطلب من جده ان يزوجه هذه الفتاة العفيفه التي رفضت كل من تقدم لها لأجل حبه الذي تكتمه داخلها ولم تخرجه خوفا من الله سبحانه وتعالى .. فوافق جد يعقوب وتقدم لهذه الفتاة .. وتزوجا .. فباح لها بحبه ... واندهش بحبها عندما قالت .. احبك منذ زمن ولم اتكلم بذلك خوفا من ربي .. كانت يسود بينهم المحبه والتفاهم .. وبنوا هذا الحب على اساس التفاهم الأسري بما بينهم حتى رزقوا بطفلة جميله اسماها يعقوب روان .
فلقد كانت ملاك .. ولقد كانت تعكس برائتها عند ابوها .. فأحببها حب لا يحمله أي انسان .. كان قلبه مملكة .. وروان بنته هي الملكة التي تصيطر على قلبه الحنون .. ومرت السنين حتى اصبحت روان بعمر الزهور الصغيره كانت في الخامس من عمرها .. وكان يتعامل معها بأنها امرأه وسيده عاقله بما انها طفله لم يكن يجعلها تحس بتعامل الاطفال .. حيث كان يجعلها الطفله العاقل , التي يفهمها معنى الخطأ حين تخطأ ومعنى الصواب حين لا تعرفه .. كان يتحدث اليها .. كان يضحك معها .. كان يكلمها .. يحظنها فهي بنته الوحيده ..
حتى صار عمر يعقوب 25 عاما .. وفي يوم اكتمال عمره تاريخ 11/4 الحادي عشر من ابريل .. ذهبت زوجته وبنته كي يشترون له الهديه الجميله التي قد تكون جميله في نظره .. فاحتارت محبوبته مالجميل الذي اختاره له؟ ثم رأت تلك الآية العظيمة وهي آية الكرسي لوحة جميله جدا اشترتها لزوجها ومحبوبها ..
وفي هذه اللحضه كان زوجها جالسا في البيت ِ يستقبل التهاني من اصدقائه وأهله .. حتى أصبحت الساعه 12 في منتصف الليل .. ولم تأتي زوجته .. فأتصل بها عدة مرات وكان الهاتف مغلقا ً .. قال في نفسه لابد انها تخفي مفاجأه جميله لي .. ولربما حصل شيء لها .. فانتظر قليل عند الهاتف .. وفي الساعه 4 فجرا ً رن الهاتف فرفعه والنعاس يغلبه واذا برجل يطلب منه المجيئ الى المستشفى ... فذهب يعقوب الى المستشفى مسرعا .. وعند وصوله .. علم بوفاة زوجته .. وبنته .. بحادث سير .. ووكانتا متفحمتان تماما
.. فإنهار بكائا ً وصراخا ً حتى سقط في المستشفى .. وكان يدعو الله بأنه يموت حتى يعيش مع بنته وزوجته .. ولقد رحمه الله ولم يجيب له واختبر صبره .. ..
يقول الأب يعقوب الى بنته خاطره في اخر قصته :
صبرت الايام وهذي الذكرى تألمني
كيف الايام مرت والجرح يعلمني
يعلمني الصبر ومن عيونج يحرمني
يحرمني يا روان القلب من بسمة بسمتيها
كنتي بالامس في احظاني وصدري
واليوم الناس من فراقج تدري
تدري اني ميت ومهموم تدري
تدري اني احبج ومنسى ذيج الابتسامه اللي فيني رسمتيها
فقدتج يالغاليه فقدت اغلى المشاعر
فقدتج يالغاليه وللفراق صرت صابر
فقدتج وانا من فراقج حاير
ابكي لفراقج؟ والا ابتسم لأنج بالجنه عصفوره كسبتيها
الى بنتي روان الله يرحمها
وااااااااااااااااااي والله ان القصه قططططعت قلبي
الله يرحمهم ياررررررررررب ...
تقبلوا خالص تحياتي واحتراميــ
مشعل